عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 03-03-2022, 10:03 PM
عبير الليل متواجد حالياً
 
 عضويتي » 39
 اشراقتي » Feb 2017
 كنت هنا » اليوم (02:49 PM)
آبدآعاتي » 3,467,092[ + ]
سَنابِل الإبْداع » [ + ]
هواياتي » كتابة الشعر والخواطر # التصوير
موطني » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
مُتنفسي هنا »  صوري  مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 
أشياء.تفعلها.إذا.كنت.تشعر.بانعدام.القيمة.



أشياء.تفعلها.إذا.كنت.تشعر.بانعدام.القيمة.tt
( #هكذا_تستعيد_تقديرك_لذاتك ) 🌴

الشعور بانعدام القيمة غالباً ما يتضمن إحساساً باليأس وعدم الأهمية، ومثل هذا الشعور هو أحد الأعراض الشائعة للاكتئاب، ولكنه يمكن أن يظهر نتيجة لأشياء أخرى مثل: انخفاض تقدير الذات، أو التعرض للتجاهل أو العنف، أو الصدمة النفسية، أو المواقف الصعبة التي تشكل تهديداً لشعور الفرد بذاته.

ويمكن أن يؤدي الشعور بانعدام القيمة إلى كرب شديد، ويجعل من الصعب عليك الأداء بشكل طبيعي في مهام الحياة اليومية، وقد تجد صعوبة في الشعور بالدافع والحماس للسعي وراء أهدافك، عندما تشعر أنه لا شيء تفعله صحيحاً، أو أن جهودك لن تُحدِث أيّ فرق.

وبسبب هذه الأشياء جميعاً: من المهم إيجاد طرق لإدارة هذه المشاعر الصعبة، وأن تسعى للمساعدة إذا كنت تحتاجها.

أسباب الشعور بانعدام القيمة

الشعور بانعدام القيمة يمكن أن ينتج عن عددٍ مختلف من العوامل، فالتربية والتجارب الاجتماعية والأحداث الضاغطة واضطرابات الصحة النفسية، جميعها تلعب دوراً في ذلك.

وتتضمن بعض الأسباب التي قد تجعلك تعاني مع هذه المشاعر ما يلي:

صدمة الطفولة:

قد تكون قد تعرضت لتجربة سلبية تَرَكَت أثراً دائماً، فالتجاهل والتعرُّض للعنف وسوء المعاملة خلال الطفولة يمكن جميعها أن تعلب دوراً في تطور شعور انعدام القيمة.
فالأطفال الذين يتعرضون للعنف أو للانتقاد باستمرار من الوالدين أو مَن يقوم مقامهما، قد يحملون مشاعر انعدام القيمة معهم إلى مرحلة البلوغ.

الأبحاث كذلك توضح أن هذه الصدمات الشخصية المبكِّرة ترتبط بمشاعر لاحقة من انعدام القيمة.

رؤية الأحداث السلبية على أنها خطؤك:

قد تُنسَب الأحداث السلبية التي تحدث حولك إلى تصرفات صدرت منك أو صفات فيك.
والأشخاص الذين هم عُرضة لربط الأحداث السلبية بأسباب شخصية هم الأكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب، بما في ذلك انعدام القيمة.

الانتقاد في الماضي:

ربما تعرضت للانتقاد من الآخرين في الماضي، فيمكن للتجارب السلبية التي يتعرض فيها الفرد للحطِّ من قيمته أو يواجه انتقادات من الآخرين أن تجعل الناس يشعرون كما أنهم يفتقرون إلى القيمة.

صعوبة التعامل مع الضغوط:

قد تواجه صعوبة في التأقلم مع الضغوط، فكل من الضغوط الحادة أو المزمنة يمكن أن تؤثر سلباً على تصورات الفرد عن نفسه، فقد تشعر بانعدام القيمة بعد اختبار سلسلة من الإخفاقات، مثل: المشاكل المالية، أو الطلاق، أو فقدان الوظيفة.

الإصابة بإحدى حالات الصحة النفسية:

قد تكون مصابا بإحدى حالات الصحة النفسية، اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب، فغالبا ما تتميز أعراض مثل الشعور بالخزي والذنب واليأس وانعدام القيمة، مثل هذه الأعراض يمكن أن تُسبب كرباً، وتجعل من الصعب إدارة المهام اليومية العادية.

ماذا تفعل؟

إذا كنت تختبر شعوراً بانعدام القيمة، فهناك خطوات صغيرة فعالة يمكن أن تساعدك حتى تبدأ في الشعور بالتحسن، وهذه هي بعض الأفكار التي يمكن أن تساعدك.

تحدَّث بلطف مع نفسك:

الأشخاص الذين يشعرون بانعدام القيمة غالباً ما ينخرطون في الحديث السلبي مع النفس، قد يكون صعباً في البداية، ولكن ركز على معاملة نفسك بلطف، فعندما تلاحظ أنك بدأت تتحدث مع نفسك بصورة سلبية، ابحث عن طرق يمكنك بها إعادة صياغة هذه الأفكار بطريقة أكثر إيجابية وواقعية.

فبدلاً من التفكير بأنك لن تكون قادراً أبداً على فعل هذا الشيء، يمكن أن تقول لنفسك: "يمكنني فعل أشياء صغيرة كل يوم حتى أتطور".

اعتنِ بنفسك:

الأكل الجيد وممارسة التمارين الرياضية تعزز إفراز مركبات الإندروفين، التي تعتبر الأفيون الطبيعي للجسم، والذي يجعلك تشعر بالراحة من الداخل، ويحفز مزاجاً أكثر إيجابية.

وعندما تمارس الرياضة فسوف تخفف التوتر، وتشعر بالتحسن تجاه نفسك. وتُعد ممارسة رياضة الجري حول المبنى طريقة جيدة لتعزيز تقديرك لذاتك.

انتبه إلى توقيت ظهور الأفكار السلبية:

في بعض الأحيان فإن هذه المشاعر السلبية تظهر كرد فعل على مواقف محددة، أو أفكار أو مواقف أو حتى بعض الأشخاص؛ لذا: ابدأ بملاحظة متى تظهر هذه المشاعر، وماذا يحدث في ذلك الوقت، وما هي نوعية الأفكار التي تساهم في ظهورها.

هذه طريقة واحدة للمساعدة في مكافحة الاجترار السلبي الذي قد يغذي مشاعر النقص.


احتفظ بمدونة للامتنان:

يمكن أن يتسلل إليك الشعور بانعدام القيمة عندما تجد نفسك تقارن حياتك بشكل سلبي بحياة الآخرين، وبدلاً من الوقوع في فخ النظر فقط إلى الأشياء التي يبدو أنك تفتقر إليها، احتفط بمدونة للامتنان، حيث تقضي القليل من الوقت كل يوم للتفكير في الأشياء التي امتن الله عز وجل عليك بها.
إعادة تركيز أفكارك بهذه الطريقة يمكن أن يساعد في حمايتك من الآثار السلبية للمقارنة والحَسَد.




 توقيع : عبير الليل




لااحلل نقل مدونتي وكتاباتي ..
كونوا اسمى من ذلك آحبتي ]





نحن وإن جار الزمان لبرهة.. نبقى الكبار وغيرنا أقزام
ما ذنبنا إن كان يشعر أننا أرقى.. وأن مكانه الأقدام





رد مع اقتباس