الموضوع: نصري صديق غسان
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 29-06-2022, 09:28 AM
نبض المشاعر غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 572
 اشراقتي » Feb 2018
 كنت هنا » اليوم (12:40 AM)
آبدآعاتي » 164,387[ + ]
سَنابِل الإبْداع » [ + ]
هواياتي »
موطني » دولتي الحبيبه
جنسي  »
مُتنفسي هنا »  صوري  مُتنفسي هنا
 
 
افتراضي نصري صديق غسان




نصري وغسان شابين من دولة عربيه تم إبتعاثهما من
الجامعه لدراسة الطب النفسي وكانا أكثر حماساً للتعلّم
وحققا معدلات جميله في الدراسه غير أن غسان بدأ
يلحظ على نصري أنه يقرأ في علم السلوكيات والتعابير
وهو علم يعتبر علماً جنائياً أكثر من كونه علاجاً طبياً
وبدأ ذلك الإطلاع يؤثر على نتائجه ثم تحوّل لقراءة
ما يتعلّق بـــ(أسلوب الجذب والسيطره) والغريب أنه بدأ
في تجربة هذه العلوم للسيطرة على الجميلات داخل
المستشفى ويستغرب غسان هذا الشحن النفسي
عند نصري والرغبه في خوض علاقات جسديه مع
موظفات المستشفى ثم بادر بوضع حاجز في علاقته
بغسان وهو ما أشغل تفكير غسان في جذب نصري
لطبيبات داخل المستشفى ويستغرب أيضاً قدرته
في إنهاء العلاقة بهم وبطريقة تجعلهم في
صمت وكأن شيئاً لم يكن في العلاقة بينهما ليمضي
الجميع في حال سبيله ولم يكن يطيل مع أحد عن
فترة أسبوع تعارف وأسبوع بين مقاهي وتقييم
مدى قبول الآخر وأسبوع حديث في العمق وعلاقه ...
وبدأ يلحظ غسان أن نصري يبتسم في وجهه لكنه لا
يحاول الحديث معه إلا فيما يخص الإختبارات والعيادة
وبدأ نصري يحاول إستغلال ما يفعله ورغبة مسئولات
الكلية أن يستمر معهن لولا أنه يحاول أن يكون ذلك
بتسريب أسئلة الإختبار أو رفع معدله في الجامعه
ويستغرب حديثهن أن ذلك يعدّ خيانه للبلد ولعملها ...
فيسألهن وهل ما نفعلة يعد أمانة ووفاء لزوجك فتقول
هذه حريه شخصية لا علاقة لها بالأمانة والضمير ..
وبدأ هذا الأسلوب ناجعاً لوقف كل علاقة لا يرغب
نصري أن تستمر ولم يتوقف عن الإكتفاء بمسئوله
بل حتى وصل به أن يكوّن علاقات بالطالبات عن
طريق تدريسهن وتنتهي الحصه بأسلوب عاطفي
ليستيقظان من السرير إلى الجامعه وهذا السلوك
من نصري بدأ يشوّش فكر غسان وبدأ الشيطان
يرغّب غسان بسهولة ما يقوم به نصري لكن ذلك
كان يهزّ ضمير غسان ويتذكر أمه التي ودعته حين
عهد لها أن يحفظ نفسه عن كل حرام وبين نفسٍ
أمّارة بالسوء وحديث أمٍّ بكت خوفاً على غسان من
خقايا ما تخبئ له الدنيا ... لكن غسان أنهى الدراسة
الجامعيه ونال الشهادة دون أن يحظى بحضن أحد
وعاد لبلاده وما إن وصل مع نصري حتى جاءهم عقد
من دولة خليجيه براتب مغري ولم يوافق غسان في
البدايه لكنه لا يعلم لماذا وافق فيما بعد هل لمراقبة
نصري في تلك البلد
أم رغبةً من والدته أن يكوّن نفسه
ولما جاءت الموافقة النهائيه من وزارة الصحه في تلك
الدوله وطلبت منهما أن يجهزا نفسيهما للسفر إليها ...
وقبل يومٍ من السفر نادت أم غسان ولدها لتتحدث إليه
قائلة له : أما آن لك يا بني أن تحدثني عما أخفيته عني
طوال فترة عودتك فأنا يا بني أجد في عينيك كلامٌ كثير
تود البوح به لي أليس كذلك ؟
... إبتسم غسان وقبّل يد
أمه وقال : سأخبرك قبل أن تأتي أختي بالعشاء ... قبل
أن تبدأ بما تريد قوله يا بني أود أن أخبرك أن حفظك
لنفسك قد حفظ الله أختك
... عاد ليبتسم ويشعر بالفخر
أن نظرات الحب في عيني والدته تدل على سعادتها
بشيء ما أخبر به أحد لكن أوصله الله لأمه بما تراه
من فعل إبنتها وعدم تعرّض الناس لها ... فأخبرها
بكل صغيرةٍ وكبيره عن نصري وعدم رضاه على فعله ...
نظرت أمه لعينيه وقالت: يا بني أدرك أن الشيطان
يجمّل لك الفعل وتقول في نفسك لو مرةً واحده
وبعدها سأتوقف
... فانفجر ضاحكاً من نباهة أمه
واعتذر منها لمقاطعة حديثها فقالت له: من حبي لك
أعرف حتى ما تخبؤه لك نفسك
... وحتى لا أطيل
إنتظروني في الجزء الثاني .... تحيتي لكم