عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 29-10-2023, 07:34 PM
محبه لربي متواجد حالياً
 
 عضويتي » 1277
 اشراقتي » May 2019
 كنت هنا » اليوم (01:08 AM)
آبدآعاتي » 416,217[ + ]
سَنابِل الإبْداع » [ + ]
هواياتي »
موطني » دولتي الحبيبه
جنسي  »
مُتنفسي هنا »  صوري  مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 
افتراضي الوصية الواجبة، واختصاص أحد الورثة بجزء من التركه





السلام عليكم
باختصار نحن عائلة مكونة من أب وأم وثلاثة أولاد وبنتين، ولنا أخت توفيت منذ 18 سنة، ونحن الآن بالاتفاق مع الوالد أردنا أن نحول أموال الوالد من عقارات وأراضي إلى سيولة مالية؛ لتوظيفها بأي طريقة لتدر دخلاً على الوالد؛ لأنه مريض ويحتاج مصاريف كثيرة،
علماً بأن لدينا عقارا كتبه الوالد باسم الأولاد الذكور ولم يخص الإناث بأي شيء، وعلى هذا قام الذكور بتعلية العقار على حسابهم الخاص، وإنه يوجد أحد الأولاد يشغل مكانا بالعقار ويقوم بدفع مصاريف الأب نظير هذا الإشغال؛ لذا نرجو من فضيلتكم توضيح كيف لناأن نقيم حدود الله في هذا الأمر، وهل للأخت المتوفاة منذ 18 عاما حق في هذه الأموال يعود على أولادها؟
ولفضيلتكم وافر الاحترام.

إجابة المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلا تركة مع حياة الوالد، وله كامل التصرف بأمواله على أولاده أو غيرهم كما يرى من المصلحة، ما دام صحيحا عاقلا رشيدا، وبعد وفاته، تقسم تركته، وهي أمواله التي لم يهبها لأحد، بعد إخراج الديون منها والوصايا إن وجد شيء من ذلك، ولم يكن له وارث غير من ذكر، تقسم على الأحياء فقط ، للذكر مثل حظ الأنثيين تعصيبا، ولا حصة فيها لمن مات قبله من أولاده، وأما أولاد البنت الذين ماتت أمهم قبل جدهم فليس لهم حصة من تركة جدهم في الإرث في الشريعة الإسلامية.
ولكن إذا أوصى لهم جدهم بشيء يأخذون ما أوصى لهم به.
ولكن بعض القوانين العربية تعطي أولاد الأولاد المتوفين قبل أبيهم حصة تسمى الوصية الواجبة وليس إرثا، وهذه تختلف من قانون إلى قانون.
فأشير على أولاد الابن والبنت ألا يأخذوا هذه الحصة إلا إذا سامحهم بها الورثة من قلبهم.
وأما تسجيل البيت باسم الأولاد الذكور، فللإنسان العاقل البالغ الرشيد أن يهب ماله لمن شاء، فإذا وهبه له وسلمه إليه نفذت الهبة، ولكن يكره للمسلم أن يهب ماله كله لبعض أولاده أو أحدهم بقصد حرمان الآخرين من غير مبرر، وعليه المساواة بينهم في الهبة، أو تفضيل البعض على البعض دون الحرمان إذا كان للتفضيل سبب، مثل فقر البعض أو كثرة عياله أو كثره بره أو تقواه.
هذا إذا كانت الهبة حال صحته،أما إذا كانت الهبة تمت في حال مرضه مرض الموت فتنفذ في الثلث فقط دون باقي التركة إذا كان الموهوب له من الغرباء، فإن كان من الورثة توقفت كلها على موافقة الورثة الباقين.
وأما الذي يشغل الشقة، ففي حياة والده لا يسأل، وبعد وفاة والده، إذا رضي الأخوة بذلك فجائز، وإذا لم يرضوا بذلك فعليه إخلاؤها، وعلى الأخوة أن ييسروا الأمور فيما بينهم.
واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.


شبكة الفتاوي الشرعيه




 توقيع : محبه لربي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس