عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 13-04-2024, 03:05 AM
سبــيعي غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 1627
 اشراقتي » Apr 2020
 كنت هنا » يوم أمس (05:08 PM)
آبدآعاتي » 753,109[ + ]
سَنابِل الإبْداع » [ + ]
هواياتي » الإعلام!
موطني » دولتي الحبيبه Kuwait
جنسي  »
مُتنفسي هنا »  صوري  مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 
افتراضي احترام النفس ينبع من داخلها



كلنا نتساءل: كيف أكون سعيداً في حياتي؟ وربما تعتقد أن حظك اليوم سيئ، بسبب عدم قدرتك على تحقيق النجاح في بعض الأمور. ولكن السعادة هي حالة كلية تنتظم الحياة بأكلمها، وقد لا تؤثر عليها مثل هذه التفاصيل، إن أردت ذلك.
السعداء في حياتهم يركزون عموماً على تطوير أنفسهم كل يوم، ويتحلون بالثقة بالنفس، ويجربون أشياء جديدة، وحتى لو أخطؤوا، فإنهم يتعلمون من الأخطاء ولا يتشبثون بالماضي.وإليك أهم 5 عادات يمارسها السعداء ولا ينسونها أبداً، حاول تبنيها واعتمادها في حياتك حتى تصير سعيداً مثلهم.

1- التركيز على تطوير الذات

من السهل جداً التركيز على نجاحات الآخرين، خصوصاً مع الارتباط الحالي بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث يحرص كل فرد على نشر الأخبار السارة وأبهج اللحظات في حياته، بينما أنت تقارن هذه اللحظات السعيدة بأكثر الأوقات كآبة في حياتك. قول واحد: المقارنات المستمدة من فيسبوك وتويتر هي أسوأ مقارنات يمكن أن تجريها؛ فهي لا تظهر إلا السطح فقط.
المهم هو ألا تركز على الآخرين، بل ركز على نفسك أنت، وحاول أن تضيف إليها كل يوم. احرص على تعلم أشياء جديدة أو خوض تجارب أخرى: اذهب إلى الجيم، ارسم، تعلم التصوير، العب كرة قدم، تعلم السباحة، اخرج للصيد، تعلم لغة أجنبية. حاول إضافة جديد لحياتك، ولا تترك الملل يتسرب إليها.

2- احترام النفس ينبع من داخلها

دائماً ستجد بعض المعترضين على كل قرار تتخذه. ومدى تدخل الآخرين للتأثير عليك هو مسؤوليتك أنت. فأنت المخول بمعرفة نفسك جيداً وما يصلح لها وما يفيدك ويفيد الآخرين.
والثقة بالنفس تنبع من الداخل، من تقبل النفس، بغض النظر عن رأي الناس. الثقة تأتي من فعل الأشياء التي تؤمن بها. وإذا رآك الناس واثقاً بنفسك، فإنهم يثقون بك بالتبعية ويقدرون قراراتك.

3- اتخذ قراراً واعياً بأن تكون سعيداً

ربما تقول: أليست السعادة أمراً طبيعياً يأتي دون تدخل؟ هل هناك خيار أن أكون سعيداً أو لا أكون سعيداً؟ فعلا، السعادة اختيار، وأنت من تحدد. هل تذكر آخر وقت وقفت فيه مع نفسك وقلت: أريد أن أكون سعيداً؟
الحياة تجرفنا بأحداثها، ولكن يجب أن نكون واعين لأنفسنا.

والسعادة لا تنبع من تملك الأشياء بقدر ما تأتي من الشعور بالامتنان والرضا. فبالطبع ستواجهك عقبات ولكن عليك ألا تيأس، فقد تكون منحة في ثوب محنة. وكم من نعمة لا تؤدي شكرها وتطمح إلى ما في يد غيرك؟
الحياة رحلة ستذوق فيها الحلو والمر، وعليك أن تكون مستعداً لحسن التعامل مع كليهما، سواء بالشكر على النعمة أو الصبر على النقمة أو مواجهة العراقيل.

4- لا تتشبث بالماضي

كل فرد لديه بعض المواقف المؤلمة أو المحرجة في الماضي. وإذا أردت أن تكون سعيداً، فعليك أن تحدد طريقة التعامل مع الذكريات السيئة.
الحل الأمثل هو الاعتراف بالأخطاء وتقبل الخيبات. لا تنكر مثلاً أنك فشلت في سنة دراسية، ولكن احرص على عدم تكرار الأمر، بل اجعل التفوق– الدراسي أو العمل- هو هدفك من الآن.
أيضاً لا ترتكن إلى الذكريات السعيدة، ولا تجعلها تمنعك من تطوير نفسك وتحسينها. فالأفضل لم يأت بعدُ.

ابحث عن أصدقاء إيجابيين وداعمين لك

الصاحب ساحب؛ فالبقاء وسط أصدقاء لا يشجعونك عندما تحاول تطوير نفسك، قد يؤدي إلى الفشل والإحباط. فإذا لاحظت أن الأشخاص حولك يؤثرون سلبا على حالتك النفسية، فمن الأفضل أن تذهب عنهم، ولو مؤقتاً.
والبقاء بمفردك خير من مصادقة من يشعرك بالإحباط.
عندما تكون وحدك، حاول التفكير والتأمل في حياتك وشخصيتك، لإيجاد طرق لتحسين نفسك ووضعك. وإذا استطعت تحقيق بعض الإنجازات، ولو صغيرة، فسوف تجذب الكثير من الأصدقاء إليك، ربما كانوا يشعرون بمثل ما شعرت به.




 توقيع : سبــيعي



رد مع اقتباس