عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 25-02-2020, 08:30 PM
فريال سليمي متواجد حالياً
 
 عضويتي » 3
 اشراقتي » Feb 2017
 كنت هنا » اليوم (04:19 PM)
آبدآعاتي » 1,277,725[ + ]
سَنابِل الإبْداع » [ + ]
هواياتي » الرسم
موطني » دولتي الحبيبه Algeria
جنسي  »
مُتنفسي هنا »  صوري  مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 
افتراضي حديث: من نام عن الوتر أو نسيه فليصل إذا أصبح أو ذكر



و عنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن نام عن الوتر أو نسِيه فليُصلِّ إذا أصبح أو ذكر))؛ رواه الخمسة إلا النسائي.
ابن تيمية يرمز برواه الخمسة لما رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه


المفردات:

وعنه؛ أي: وعن أبي سعيد رضي الله عنه.

نام عن الوتر أو نسِيه؛ أي: فاته وقت الوتر بسبب النوم أو النسيان.

فليصلِّ؛ أي: فليوتر.

إذا أصبح؛ أي: لو كان تركه بسبب النوم.

أو ذكر؛ أي: لو كان تركه بسبب النسيان.



البحث:

في سند هذا الحديث عند أبي داود: عثمان بن محمد بن سعيد الرازي الدشتكي الأنماطي، نزيل البصرة، قال الحافظ في التقريب: مقبول، ونقل في تهذيب التهذيب عن الذهبي أنه قال: تكلموا فيه؛ اهـ. ولم يروِ عنه أحد من أصحاب الكتب الستة غير أبي داود.



أما الترمذي، فقد رواه من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، ثم أخرجه من طريق عبدالله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، دون ذكر أبي سعيد، ثم قال: وهذا - يعني المرسلَ - أصحُّ من الحديث الأول، سمعت أبا داود السجزي - يعني سليمان بن الأشعث - يقول: سألت أحمد بن حنبل عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، فقال: أخوه عبدالله لا بأس به، وسمعت محمدًا - (يعني البخاري) - يذكر عن علي بن عبدالله أنه ضعَّف عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، وقال عبدالله بن زيد بن أسلم ثقة.



وبعض أهل العلم يرى أن الذي غلبه النوم أو النسيان على وترِه، أنه يصليه متى استيقظ أو ذكره؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ((مَن نام عن صلاة أو نسِيها فليُصلِّها إذا ذكرها))؛ متفق عليه.




 توقيع : فريال سليمي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : فريال سليمي


رد مع اقتباس