ننتظر تسجيلك هـنـا

الأدارة ..♥ مَملكتنا مَملكة الياسمين، يلتهبُ الشجنُ ويَثْمِلُ الحرفُ بالآهات ، حروفُنا الخالدةُ كفيلةٌ بأنْ تأخُذَكم إلى عَالمِ السَحَر ، تَحْدِي بِكُم وتَمِيلُ فهي مميزةٌ بإدخالِ الحبِّ إلى القلوب ،ولكي لا تتَعرَضَ عُضويَّتكَ للايقافِ والتشهيِّر وَالحظر فِي ممْلكتِّنا .. يُمنع منْعاً باتاً تبادل اي وسَائل للتواصل تحْتَ اي مسَّمئ او الدَّعوه لمواقعِ اخْرى ، ولكم أطيب المنى ونتمنى لكم وقت ممتع معنا



عبق أقصوصة من زبرجد حكاياتكم ✿ خاص بفيض إبداعاتكم الحصرية والغير حصرية بأقلامكم فقط ﹂ ✿

إضافة رد
#1  
قديم 21-10-2020, 11:45 AM
محمد البهلوان متواجد حالياً
 
 عضويتي » 1853
 اشراقتي » Oct 2020
 كنت هنا » يوم أمس (07:05 PM)
آبدآعاتي » 335,595[ + ]
سَنابِل الإبْداع » [ + ]
هواياتي » تأليف الاغاني والقصص والخواطر
موطني » دولتي الحبيبه
جنسي  »
مُتنفسي هنا »  صوري  مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 
عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان











اولاً نفكركم بالجزء الأول والثاني والثالث والرابع
كده علي السريع

الجزء الأول

كان ياما كان يا سعد يا إكرام ولا يحلي الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام
كان فيه زمان رجل فقير غلبان إسمه عواد عدوي أبوه مات وهو لسه إبن ست سنين فرباه جده وياريته سابه يعيش في ملكوت ربنه لوحده ، لكن خذه وعذبه وبهدله ، كان عواد المسكين وهو لسه إبن سبع سنين شغال يا عيني من النهار لليل في الفرن في منوف عمال يشيل ويودي علشان أخر النهار ياخد قرشين وبعد ده كله يأخدهم جده ، كل ده وأم عواد مش قادرة تعمل حاجة لابنها وسابته لجده وراحت تتجوز راجل من أغني الناس في منوف ، إسمه محمد البدوي ، وأصبح حد عواد هو الذي يأمر وعود هو الذي يطيع ، ياله من شقاء لهذا الطفل المسكين .
عواد كان يتمنى دخول المدرسة لكي يتعلم مثل أي طفل ولكن هيهات !
إزاي جده يدخل المدرسة .
وفي عمله في الفرن الناس كان بيعطفوا عليه لانهم عارفين ان جده بياخد اجرته منه ، فزودوه قرشين كمان فأصبح أجره أربع قروش دفعه واحده ( وهذا يعتبر مبلغ كبير في هذا الزمن ( منتصف الثلاثينات ) من ا لقرن الماض ) فحاول عواد ان يدخر القرشين علي قد ما يقدر فكان تقريبا كل يوم يصرف قرش على طعامه ، والقرش الباقي يدخره لكي يتلحق بالكُتاب لكي يتعلم القراءة والكتابة ، فكان بيهرب من جده بعد أن يعطيه اجره طيلة النهار ويقول له انا رايح العب مع اصحابي ، فيندهش جده ويقول له أنت لسه فيك حيل تلعب ويذهب الي الكُتاب وهناك صاحب أول صديق له وهو إبراهيم الفلاح وكان مثله يتيم ولكنه كان يتم الام وابوه متزوج ايضا فتعلقا ببعض اشد التعلق .
وكان كلا منهما يشكو للأخر ، فعواد دائما ما يشكو من قسوة معاملة جده له فهو لا يزال طفلا علي العمل ، وابراهيم يشكو من زوجه ابيه العنيفه معه دائما .
وعندما اخبر ابراهيم عواد بانه في السنة الأولي بالابتدائية ويذهب للكُتاب لحفظ القرأن والمراجعه علي القراءة والكتابة ////// شعر عواد بالحسرة والانكسار لماذا هو غير كل الاطفال أنه يريد ان يتعلم مثله فغار من صديقه وذهب عند امه وحيدة ليبكي علي صدرها ويقول لها إنه يريد ان يذهب للمدرسة لابد ان يذهب للمدرسة ............... فبكت أمه لبكائه وذهبت لجده لتخبره ان عواد سيعيش معها فقال لها بصوته الجهور
ازاي انا جده أولى بيه منك يا مرأة البية
لقد كانت تخافه فمعروف عنه الشدة والقوة
فقالت له أنا سأعطيك القرشين كل يوم ولا أقولك هاديلك جنية كل شهر
وهنا برم الجد شنبه باصابعه وقال لها أنا وخده عشان اربية ومادومتي مصرة ماشي ما انتي امه برضه وتخافي عليه اكتر مني .
وكانت امه وقتها حامل وبالفعل اتي عواد مع امه ليعش معها ومع زوجها محمد البدوي

وفي البداية كان زوج امه حنون جدا علي عواد اكتر من جده فقرر دخوله المدرسة في العام القادم ولكن ياللحسرة ومع ذلك اصر علي عمله ليلاً في الفرن ، فيا لصبرك يا عواد
في النهار مدرسة وفي الليل عمل بالفرن . وكأنه خلق ليشقى
وظل هكذا إلى انهي دراسة الابتدائية
وفي خلال هذا الفترة أمه تلد من زوجها أخواته محمد رضا وسعاد وحبيبة

وفجأءة اخبرة زوج امه بان يترك المدرسة بعد ان حصل علي الابتدائية وكفي هذا المقدار من التعليم ويجب عليه ان يعمل وردتين في الفرن ليزود دخله ليعاونه في مصروف البيت

فقال له عواد
انت محتاج لاجري انت ماشاء الله مش محتاج
فيفاجا عواد بالصفعة علي وجه
ويقول له زوج امه
امال تقعد هنا بلوشي
فيا لشقاء المسكين
في المدرسة نهارا وفي العمل ليلا وهو تقريبا متكفل بكل مصروفاته ورغم ذلك مش عاجب
ومطالب بان يترك المدرسة بالرغم من انه كان متفوق ويعش التعليم
فذهب الي صديق عمره ليشكو له والذي اختصر الطريق واختار ان يترك المدرسة بعد سنة رابعة ابتدائي ليكمل تعليمه في مدرسة الحياة ، وحكي له ما حدث من زوج أمه وإن أمه مش قادرة تعمل حاجة
فقال له إبراهيم هو علي نفسك يا عواد انت متعلق بالمدرسة للدرجة دي ، بص يا صاحبي جوز امك هينفذ كلامه يبقي خلاص الدموع دي مش هتفيدك
فرد عليه عواد
يعني ايه حرام والله اللي بيحصل لي ده
من ساعة ما وعيت علي الدنيا وانا بصرف علي نفسي دنا بأكل في البيت طقة واحدة بس حرام
فقال له ابراهيم
مش عارف اقول لك ايه يا صاحبي
فرد عليه عواد
خلاص مفيش غير اني اهرب
فرد عليه ابراهيم
تهرب
ايوه ههرب
فين
علي مصر طبعا
وانبهر ابراهيم بالفكرة وقال له معاك يا صاحبي
ايه في منوف لقيناه حلو
تسقط منوف تسقط منوف




ويلا بينا علي الجزء الجديد


الجزء الثاني (2)


(2)
وفي محطة رمسيس وصل عواد وإبراهيم والذهول والإندهاش يصاحب عيونهما فما كل هؤلاء الناس الذين تشكلوا علي هيئة أمواج ، وكأن الناس كلها نازحين إلى القاهرة مثلهم ، و\الكل ينزل من قطاره في سرعه لما يعتادها في قريتهم ، فهذا يمشي ممسك بحقيبته وكأنه يجري ليبحث عن وسيلة مواصلات وهذا يجري ممسك بزوجته البدينة ويجرها جراً لكي يلاحقا بالقطار الذي أوشك ان يغادر المحطه ، الكل يعلم وجهته جيدا ً ولكن لا يعلمان لهم وجهه ، ماذا سيفعلان في تلك المدينة الواسعة ، كان كل تفكيرهام ينصب علي كيفية الهروب وتدبير أكبر كمية نقود وتجهيز حقيبة الملابس وترك رسالة لكل أسرة لشرح أسباب الهروب فإبراهيم يترك رسالة لوالده يخبره فيها بانه السبب في هروبه في إنه تزوح من إمرأة تعامله بعنف شديد لدرجة كره معها الحياه ، وترك عواد رساله لأمه المغلوبة علي أمرها وأخبرها بإنه لن يتنازل عن تحقيق أحلامه أبدا وسيكمل تعليمة رغم كل شيء ، ورغم طيبة قلبها ولكنها دائما مهزومة ولم تستطع أن تحميه سواء من جدها الظالم أو زوجها الذي يريد منه أن ينفق على أولاده أيضا .
أمسك الطفلان ببعضهما البعض خوفاً من أن ينجرفا وسط الأمواج الهائلة من البشر
- هنعمل إيه يا عواد
= مش عارف
- مش عارف مش دي كانت فكرتك
ومن عين عواد تنشق دمعه جريجه ويمد يده ليربت علي كتف صديقه
- ويقول له ولا يهمك تعالى الأول نخرج من المحطة
وفي خارج المحطه يزداد البحر أمواجا فالناس في كل مكان وأصوات في كل مكان
إسكندرية إسكندرية
منصورة منصورة
يقف عواد فجأة ويقول لإبراهيم
- إيه رأيك نسأل عن بيت إيجار
- بيت إيجار بكان
- نسأل ونعرف
وذهبا إلى بقال بالقرب من محطة الأتوبيس
- يا عم لو سمحت هو فيه بيت قريب هنا إيجار
عاوزين بيت ايجار
فرد الرجل بإندهاش
- بيت إيجار ليه يا ولاد
- علشان نسكن فيه يا عمي
- تسكنوا فيه أمال بيتكوا فين
- أحنا من المنوفية
-هو إنتوا هاربنين من أهلكم ولا إيه ، حرام عليكم زمنهم دلوقتي بيموتوا عليكم من القلق ، ارجعوا لأهلكم أحسن
وعندما رأوا الرجل يقول لهم ذلك أخذوا بعضهم وقالو لهم عمرنا ما هنرجع أبدا ، أحنا مالناش حد في المنوفية ، شكرا يا عم
وفي الطريق سألوا شاب لعله يدلهم علي مكان ولكنه لم يكن عنده الوقت الكافي ليرد عليهم فتركهم وكأنه لم يسمع منهم شيئا ، سألوا كثيرا ولا مجيب ولا رد شافي


يالها من مدينة ....، شوارع واسعة ، سيارات فارهه سريعه ومباني ضخمة ولكن تلك المدينة لم تحتويهم ولم يتسع حضنها لهم .
وفي أحدى الميادين القريبة من رمسيس جلسوا ليستريحوا قليلا ولكنهم دون أن يشعروا إستغرقوا في النوم ، لعلهم يجدوا مكان في أحلامهم وإستيقظوا بعد قرابة الساعتين على صوت أجش من رجل بدين وكأنه بطنه علي هيئة الكرة الأرضية وله شارب يكاد يصل إلى رقبته وأصلع إلا من قليل من الشعر على جانبي رأسه
- إنتوا قاعدين كده ليه
- إبدا يا عم مستنين الأتوبيس
- اتوبيس إيه
فصمتا قليلا والخوف والرعب يسيطر عليها من منظر هذا الرجل المخيف .
- ياعم أحنا مش من هنا
- يعني إيه أمال انتوا منين تايهين ، ولا إيه بيتكوا فين وأنا أوديكوا
فرد إبراهيم عندما شعر أن الرجل ظاهره غير باطنه فمنظره يدل على انه وحش جسور ولكنه رجل طيب .
- يا عمي أحنا من المنوفية وعاوزين نأجر بيت
- بيت مرة واحدة ، ما انتوا جايين من عز طبعا ، الارياف ولا بلاش
- اوضة علي قدنا ، اي حاجة
- تعالوا باتوا عندي الليلة دي وبعدين نتكلم علي راحتنا .
فاخذهم الرجل في التاكسي الخاص فعندما رأهم علي تلك الهئية وهم نائمين كل صديق علي كتف صديقة فرق لحالهم وذهب ليوقظهم ويعرف ماذا وراءهم
فذهبوا معه حيث يقطن في حلوان .
وكان في داخلهم بعض الريبة والشك من هذا الرجل ولكنهم قالوا قدر أخف من قدر
سننام عنده الليلة أفضل من التشرد في الشوارع .
وفتح الرجل باب منزله واستقبلته زوجته ولامته علي التأخير
وعواد وإبراهيم يجران رجليهما لكي لا يدخلا من الخوف والخجل لانهما يدخلان بيت لأول مرة .
وعندما ارادت المرأة إغلاق الباب لاحظت الطفلين فقال لهم زوجها
- إدخلوا يا ولاد
- مين دول يا راجل
- إبدا دول ولاد من الأرياف هاربنين من أهلم
- هو إنتوا بقيت ملجأ ولا إيه
- يا شيخه حرام عليكي دول أولاد باين ع ليهم ولاد ناس ، عايزين نعرف حكايتهم إيه ، إعملي عشا بسرعه ز
- تعالوا يا ولاد احكوا لي بقي الحكاية ، حكايتكم ايه بالضبط
فروا له حكايتهم بالتفصيل فرق الرجل لحالهم منه شدة وقسوة الحياة عليهم .
فقال لهم - لازم ترجعوا لأهلكم لان رغم الحكاية دي أبوك يا ابراهيم وامك يا عواد زمنهم ميتين عليكم من الخوف .
ولكن عواد اخبره بانه لن يعود لزوج الأم الذي يريد أن يتحكم في مصيره .
ونفس الشيء لإبراهيم الذي كره الحياه بسبب زوجه ابيه التي نكدت عليه عيشته
وهنا قام الرجل وقال بعلو صوته
- بكره ان شاء الله هوديكوا لاهلكم ، ناموا كويس ، بلاش لعب عيال ، انتوا مش حاسين أهلكم عاملين إيه دلوقتي .
وكانت الأم المغلوبة والده عواد في نفس التوقيت وبعد يوم حافل مبكر بكت فيه نهر من الدموع ، بعد أن قرأ لها زوجها رسالة إبنها ورد في النهاية في ستين داهية ياله من قلب متحجر ولم تنطق بكلمة وحبست دموعها بداخلها نيران إنها الآن تبكي وحيده على هروب إبنها ، إلى متى ستظلين هكذا مغلوبة علي أمرك ، إلى متي تسمحين بالآخرين يحدودن مصيرك ومصير إبنك
أين انت يا عواد تعالي لحضن أمك ، إين أنت أكاد أموت إنت لست بالقرب من حضني ، تعالي لأمك ياحبيبي
وابو ابراهيم ، في تلك اللحظة لا تنام عيونوه لماذا ترك إبنه حياته لماذا يهرب ابنه منه
اكيد من تلك الإنسانة التي ترقد بجواره في السرير ، تنام عيونها وكأن شيئاً لم يكن ، لقد تساهل كثيراً معها ، فياما ضربته أمامه وهو لا حراك هي السبب بل هو السبب
وعندما سمع الطفلان كلام الرجل وغضبة وانه سيرجعهما لاسرتهما .
لم يردا عليه ولكنهما استسلما لنوم عميق ولكن عواد استيقظ مبكرا كعادته والبيت كله نيام وأيقظ صديقه إبراهيم فاخذا حقيبتهما وتركا البيت ورساله لهذا الرجل ويشكرانه ولكن ماذا يفعلان في حلوان تلك وأين الطريق ، ها هما يمشيان كثيراً لعل أحد يساعدهما في النجاة والعثور علي عمل ومسكن ليكملا مشوار الحياه .
التعب الآن يكاد يهزمهما من المشي فأرجلهما لا تسطع السير أكثر من ذلك
تحدثت نفسهم عليهم وقالت ألم تكن منوف أفضل من تلك المدينة الواسعة

أين أنتم أين أنتم

وفي نفس واحد قالوها
تعيش منوف تعيش منوف


10-2-2002 الأحد

يلا بينا علي الجزء الثالث
طب يالا بينا
الجزء الثالث
(3)
وبعد أن أنهى التعب والإرهاق كل مقاومة لهما جلسا علي أحد الأرصفة إلى أن أنتهت ليلتهما وهم علي تلك الحالة فناموا علي الرصيف ، وفي الصباح أخبر إبراهيم صديقة بأنه سيرجع ثانيا لمنوف لانهم لن يستطيعوا العيش هنا في تلك الأرض الواسعة .
ولكن عواد قال له بصوت عالي
- لن أرجع مهما حصل ، لازم تصبر يا إبراهيم لحد ما نشتغل
فقال له إبراهيم
- الفلوس قربت تخلص ، كل يوم يعني هنام في الشارع ، منوف أرحم بنا ، لا ياعم مرآة أبويا أحسن
أنا عاوز منك بس تمن التذكرة

وهنا بكي عواد
حتى صديقة سوف يرحل عنه ، وسيبقي هنا لوحدة
ما العمل ما الحل في تلك المشكلة

في منوف

يوجد رجل يريده ان يعمل فقط ولا يدرس ولا يتعلم
وكأن قد ولد وولد معه الشقاء والعناء

وهنا

غربة وليس هناك مصدر رزق وهو لا يزال صغيرا

حتى صديقة ونيسة سوف يتركه

بكي عواد لاصرار صديقه على الرحيل
فقال له
- هتوحشني يا صديقي
فرد ابراهيم
وانت كمان يا عواد ، ارجوك تعالي نرجع نعيش وسط اهلنا همه أهلنا برضه ، قوللي بس هتعيش إزاي

فرد عواد
- ماليش حد في المنوفية ، انا هرجع تاني حلوان لسواق التاكسي

أنا هبدأ المشوار من هناك ، ومش هرجع ابدا الا .....

وهنا اخذه ابراهيم بالاحضان
وبكي الطفلين معاً

رحل إبراهيم وترك صديقه وحيدا ً وسط تلك المدينة ، ليس له قريب ولا غريب

ولكنه يعرف سائق التاكسي فذهب له وحضنه الرجل واستقبله احسن استقبال
فقال له
- كنت فين يا بني وفين صاحبك

فقال له عواد
- صاحبي رجع المنوفيه

فقال له
- وانت لازم ترجع لاهلك برده

فقال له عواد وهو يبكي

يا عمي لو عايز تساعدني بصحيح أنا مش عايز ارجع لجوز أمي ، مش عايزني أروح للمدرسة وأمي مبتقولش حاجة ، حرام حرام
أرجوك أنا هبعتلها كل فترة جواب هطمنها عليا .

وبالفعل وعده الرجل بألا يخبر اهله شيئا بل وعده بالحصول له علي عمل مناسب وفعلا ً بعد يومين حصل له علي عمل في المصانع الحربية بشهادته الإبتدائية .

وبدأ عواد عهد جديد ليحقق طموحه ويكمل تعليمه ويبدو إن حلوان ستكون مدينته الجديدة
فأحب تلك المدينة من كل قلبه

تعيش حلوان تعيش حلوان


تم الجزء الثالث


الجزء الرابع (4)
وبعد أن أستقر عواد مع سائق التاكسي في منزله والذي كان بالنسبة له اب حنون وعطف عليه كثيراُ عوضه عن حنان وحضن امه المفقود هناك في منوف ، وأولاد سائق التاكسي كانوا يحبونه كثيراُ ، كان مثل أخوهم بالضبط يأكل معهم ، يذاكر معهم ، يلعب معهم ، لم ينغص حياته سوى بعض المضايقات القليلة من زوجة سائق التاكسي وكلامها الحاد بعض الشيء معه أو مع زوجها بسبب وجوده في منزلهم .
ورغم تعب عواد الشديد كل يوم لأن يومه طويل جدا عمل شاق في المصانع الحربية في حلوان ثم مذاكرة مساء ، إلا أنه كان في منتهي السعادة لانه يتعلم يتعلم يتعلم مع عمله وكل شيء من أجل التعليم والدارسة
وانتهي أول عام دراسي له في الصف الأول الإعدادي .
واخذ اربع أيام اجازة من عمله ليقرر ان يرى امه ويذهب الي بلدته منوف وفرح لذلك جدا سائق التاكسي
لان امه اكيد مشتاقه له وتتمنى ان تراه .
دخل المنزل ...... وجد والدته ومن حسن حظهما لم يكن زوجها موجود لم تصدق عينيها اخذته في حضنها
واخذت عينها في البكاء الشديد ، فكم كانت مشتاقه له وكن كان بعده دون إرادتها ، وكم كان عواد مشتاق لأمه .
- حرام عليك يا عواد تبعد عن أمك حبيبتك ، ازاي قادر تعيش بعيد عني حضني أزاي
- إصبري يا أمي ، أنتي طبعا عارفه اخباري من الجوابات اللي ببعتهالك وبيقراهالك ابراهيم
-الله يكرمه يا بني كل جواب يجيله يجي يسحب ويقراهولي .
- أنا إن شاء الله يا أمي كل اجازة من دلوقتي هقضية معاكي
كفاية عياط بقي يا امي ، حرام عليكي مش قادر
- مكتوب عليكي الشقا يا ضنايا وانت لسه صغير كده
- ابنك راجل يا امي
- طبعا راجل وسيد الرجالة ، بس انت لازم ترجع وتعيش معايا يا عواد ، لو حتى أطلق مش مهم يا بني خلاص أنا مش قادرة علي بعدك عني .

وإذا بسعاد أخته ( من الأم ) تدخل هي واخوها محمد رضا وتقول
- هو مين ده يا ماما

فترد عليها امها وهي تمسح دموعها
- ده أخوكي يا سعاد ، إنتي نسيتيه ولا إيه ، دي يدوبك سنة اللي غابها عننا ، ايه شكله إتغير للدرجة دي ، ولاإنتي مش فاكره شكله كويس ماهو يا عيني من صغره شقيان هتشوفيه فين .
وفي الساعة الرابعة عصراً وبعد ان جلس مع أخواته ووالدته قال عواد لأمه
- لازم أمشي عشان عارف ان عم محمد بدوي هيجي يتغدى دلوقتي ، مع السلامة يا أمي
- عواد يا بني حرام عليك حرام عليك
- معلش يا أمي ، لازم أمشي

ويدخل فجاءة زوج والدته محمد بدوي ويرى عام بعد غياب عام
- معقول ظهرت تاني يا سبع البرمة ، كنت فين طول ا لمدة دي ، مش عيب عليك تهرب ياله، كل ده عشان بقوللك إن ليك أخوات صغيرين لازم تكون جنبهم ترعيهم ، خلاص بتحب المدرسة أووي ، أديك إتشردت أهو لا مدرسة ولا يحزنون

وهنا يرد عواد وتملا ملامح وقسمات وجهه ابتسامه عريضة كلها سخرية وفي نفس الوقت كبرياء

- أنا في سنة تانية في الثقافة العامة يا عمي ، وهكمل تعليمي إن شاء الله مهما تكون الظروف
- لا فالح طب عايش فين وبتأكل إزاي ، عيل زييك لسه ماكملش 13 سنة ازاي قادر تعيش في مصر
- الحمد لله ربنا مابينساش حد

- مع السلامة يا أمي
- وترد أمه وكلها حسرة والدموع تنهمر من عيون مكلومة علي فراق ابنها الغالي
- مع السلامة يا عواد
وتقول لزوجها الواقف امامها بكل برود
- حرام عليك ، هاته أمسك فيه رجعه صالحه
وعواد يسمع كلامها مع زوجها وهو خارج من المنزل والزوج كلوح الثلج لا يسمع شيئا .
ويخرج عواد من منوف تلك البلدة التي لطالما أحبها ، أحب كل شوارعها ، بيوتها ، كل شبر فيها

وقبل ان يغادر تذكر صديق عمره ابراهيم وذهب لمنزله وهناك قابله والد ابراهيم وقال له
- اهلا يا عواد يابني حرام عليك ، أمك تعبانه اووي ، دي هتموت من العياط عليك ، انت ايه ، ايه القسوة دي ، أبوك الله يرحمه مكنش كده ، إستحمل شوية قرف جوز أمك

- معلش يا أبو ابراهيم أنا هبقي اجيلها كل يوم جمعة هقعد معاها شوية ، أمال فين ابراهيم
- ابراهيم في الغيظ


وفي الغيط

يتقابل الصديقان
- ابراهيم ابراهيم
- عواد حبيبي ، معقولة شوفتك تاني يا عواد ، مش مصدق عينيه
- إزيك يا ابراهيم ، متعيطش يا وله
- اه منك انت يا واد يا متعلم عامل ايه
- الحمد لله ، عم شوقي عايش معاه زي ما انت عارف وبيعاملني احسن معامله
- يا ه ه يا عواد ربنا سخرلك سواق التاكسي ده عشان تكمل في مصر
ربنا يخلي عم شوقي ده والله
خلاك تتعين بالابتدائية في المصانع الحربية وإديك دلوقتي أهوه بتكلم تعليمك
يا ه ه يا عواد يا صاحبي شايف الدنيا عملت فينا ايه ، انت في بلد وأنا في بلد وأحنا اللي كونا مع بعض ديما ، مين كان يصدق .
- أنا حاسس يا ابراهيم إنك والحمد لله بقيت مستريح وبالك رايق ، إيه اخبار مرأة ابوك معاك.
- ابويا يا بني لما سبته ورحنا مصر ندم وحرم وخلي مراته تمشي علي العجينة متلخبتوش
امال ايه يا بني احنا رجاله برده ، دلوقتي اقولها الكلمة تنفذها علي طول
وهنا شعر عواد بضعف والدته تجاه زوجها وزاد ضعفها امامه انها انجبت منه البنين والبنات

وحان وقت الفراق

وودع ابراهيم صديقة وقال له عواد
ان شاء الله هحاول كل يوم جمعة اجي البلد وان شاء الله هشوفك ساعتها ونتقابل زي زمان
- ماشي يا صاحبي
- ماشي يا صاحبي وما باليد حيلة

وركب عواد قطار التاسعة مساء وودع بلدته منوف التي لها معه ذكريات اليمة علي امل فرح قريب
ولقاء قريب أخر
تم الجزء الرابع
يوم الأحد 6-9-2002

بقلم الكاتب
محمد البهلوان
يحظر النقل او النسخ دون الاشارة للمصدر او ذكر صاحب العمل

الجزء الخامس (5)

رحل عواد تاركا مدينته التي ولد فيها وتربي فيها وامه الجميلة وحيدة فيها علي مسكنه في حلوان ، فقد اصر علي عم شوقي صاحب التاكسي ان يستأجر له شقه او اوضه بمنافعها كما يقولون ، اوضه مشتركة في الحمام في حلوان بجواره ، وبكي لذلك عم شوقي ولكن اقنعه عواد بان له بنات وهو بدأ يكبر والبنات ايضا ولا يصح ان يسكن معه ، وانه يعتبره ابا له وليس انسان عادي .
رجع وحيدا يقاسي الفكر في حياته ماذا يفعل في تلك الحياة الشاقه الم يحن الوقت بعد للراحة .
انه الأن في ثانية ثقافة عامة وباقي سنتان علي اتمام الشهادة ثم سنة توجيه ثم الجامعة
هل تمر تلك السنوات ويدخل تلك الجامعة التي يحلم بها هل هذا ممكن
دخل عواد حجرته وأول ما رأي السرير قاله له حبيبي انا مش قادر ونام سريعا
وفي اثناء نومه حلم حلم غريب
انه مرتدي بيجامه كستور ممسكا بيد رجل لابس جلابية ويمشون علي محطة قطار ولافته عليها كلمة محطة امبابة وخضرة تكسور كل المكان حول المحطة انه يتذكر ملامح ذاك الرجل جيدا ،له شارب طويل مبروم ويرتدى طربوش طويل وجلابية طويلة ويده عريضه
كان يشعر اثنان مشيه مع هذا الرجل بالزهو . انه في حلمه يشعر وكأنه هذا الرجل اباه انه لا لم يرى اباه مطلقا فلقد توفي اباه وهو لا يزال رضيعا ابن الست شهور امعقول هذا الرجل في حلمه هو اباه حقا .

استيقظ عواد من حلمه مبتسماً مستبشرا بهذا الحلم الجميل . ووقتها دق الباب وفتح عواد الباب ليجد عم شوقي امامه ذلك الكتلة البشرية التي تمشي علي الارض ولكن بقلب ابيض جميل .
احتضنه عواد بشدة وقال له تصدق يا عم شوقي انا لسه حالم بابي بملامحه وكل تفاصيله دلوقتي حالا والاقيك خبطت انت ززيي ابويا بالضبط يا عم شوقي .
واحتضنه عم شوقي وقال له يا عواد علي فكرة انا بحبك بالضبط زي بناتي واكتر
ياله انا جبتلك عشا انا كنت عارف انك هترجع انهرده وانك مش عامل حسابك في اكل
في ام حسنية بقي عاملتك عشوة يارب تعجبك
يب يا عم شوقي امي ما بتعملش حاجة وحشة ، امك يا عواد
اه طبعا
هيا امي وانت ابويا انا عمري ما انسى فضلكوا عليا ابدا .

هيا الساعة كام دلوقتي ياعم شوقي
الساعة الثانية بعد منتصف الليل .
ده سحور بقي يا عم شوقي مش عشى والله انا علي غدايا من ساعة ما كلت عن الواد ابراهيم
ياه ابراهيم عامل ايه
تمام بقي فلاح اصيل
هههههههههههههه

واتعشوا وكان عم شوقي جائعا فيما يبدو فاكل مع عواد بكل نشاط وبادره عواد قائلا يا عم شوقي انت جي تاكل الاكل ولا ايه الاكل ده مش ليا برضه .
وضحكا سويا ...وتبادل اطراف الحديث .

مرت الايام سريعا اننا الأن في عام 1947 عام عواد في الصف الثالث ثقافة عامه وباقي له عام ويأخد الشهادة ( الثقافة العام ) وعام اخر ليأخد شهادة التوجيه ويدخل الجامعة ..
ياله من حلم جميل يحلم به عواد ...............فمتي يتحقق ؟

يدق الباب بطريقة عشوائية وفيها ازعاج كبير وعواد لايزال في نوم عميق انه يوم الجمعة وهو راحة من العمل والدراسة لماذا اذن الاستيقاظ باكرا
من يكون خلف هذا الباب من هذا المزعج
وذا بصوت عم شوقي افتح يا عواد افتح يابني

خير يا عم شوقي خير
اصحي بقي
يفتح شوقي بصعوبة الباب
يا عواد
خير يا عم شوقي
وصلني التلغراف ده
جدك مات

تم الجز الخامس
في 21-10-2020 الأربعاء
حصريا لمنتدي عبق الياسمين
بقلم الشاعر محمد البهلوان
يحظر نقل او نسخ العمل دون الاشارة للمصدر وصاحب العمل






آخر تعديل محمد البهلوان يوم 21-10-2020 في 12:22 PM.
رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد البهلوان على المشاركة المفيدة:
,
    قديم 21-10-2020, 12:20 PM   #2


    الصورة الرمزية سما الموج
    سما الموج غير متواجد حالياً

     
     عضويتي » 725
     اشراقتي » Jun 2018
     كنت هنا » يوم أمس (07:29 PM)
    آبدآعاتي » 2,385,094[ + ]
    سَنابِل الإبْداع » [ + ]
    هواياتي »
     اقامتي »  
    موطني » دولتي الحبيبه United Arab Emirates
    جنسي  »
    مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
     
    مزاجي:
     MMS ~
    MMS ~
     SMS ~
    اهمسوا لقلوبكم
    إنّ الله على كلّ شيء قدير
     الاوسمة »
    وسام وسام وسام وسام 
     
    افتراضي رد: عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان




    لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
    فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
    اسم العضوية
    كلمة المرور


     
     توقيع : سما الموج






    رد مع اقتباس
    الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ سما الموج على المشاركة المفيدة:
    قديم 21-10-2020, 12:23 PM   #3


    الصورة الرمزية محمد البهلوان
    محمد البهلوان متواجد حالياً

     
     عضويتي » 1853
     اشراقتي » Oct 2020
     كنت هنا » يوم أمس (07:05 PM)
    آبدآعاتي » 335,595[ + ]
    سَنابِل الإبْداع » [ + ]
    هواياتي » تأليف الاغاني والقصص والخواطر
     اقامتي »  
    موطني » دولتي الحبيبه
    جنسي  »
    مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
     
    مزاجي:
     MMS ~
    MMS ~
     الاوسمة »
    وسام الحرف المخلد وسام الحرف السامق وسام سراج حرف مخملي 
     
    افتراضي رد: عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان




    لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
    فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
    اسم العضوية
    كلمة المرور


     

    رد مع اقتباس
    قديم 22-10-2020, 09:59 AM   #5


    الصورة الرمزية محمد البهلوان
    محمد البهلوان متواجد حالياً

     
     عضويتي » 1853
     اشراقتي » Oct 2020
     كنت هنا » يوم أمس (07:05 PM)
    آبدآعاتي » 335,595[ + ]
    سَنابِل الإبْداع » [ + ]
    هواياتي » تأليف الاغاني والقصص والخواطر
     اقامتي »  
    موطني » دولتي الحبيبه
    جنسي  »
    مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
     
    مزاجي:
     MMS ~
    MMS ~
     الاوسمة »
    وسام الحرف المخلد وسام الحرف السامق وسام سراج حرف مخملي 
     
    افتراضي رد: عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان




    لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
    فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
    اسم العضوية
    كلمة المرور


     

    رد مع اقتباس
    قديم 22-10-2020, 11:43 PM   #6


    الصورة الرمزية قهوة المسا
    قهوة المسا متواجد حالياً

     
     عضويتي » 956
     اشراقتي » Dec 2018
     كنت هنا » يوم أمس (02:33 PM)
    آبدآعاتي » 695,388[ + ]
    سَنابِل الإبْداع » [ + ]
    هواياتي » كوب قهوة وكتآب
     اقامتي »  
    موطني » دولتي الحبيبه
    جنسي  »
    مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
     
    مزاجي:
     MMS ~
    MMS ~
     الاوسمة »
    وسام وسام وسام وسام 
     
    افتراضي رد: عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان




    لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
    فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
    اسم العضوية
    كلمة المرور


     
     توقيع : قهوة المسا



    رد مع اقتباس
    الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ قهوة المسا على المشاركة المفيدة:
    قديم 23-10-2020, 09:50 AM   #7


    الصورة الرمزية محمد البهلوان
    محمد البهلوان متواجد حالياً

     
     عضويتي » 1853
     اشراقتي » Oct 2020
     كنت هنا » يوم أمس (07:05 PM)
    آبدآعاتي » 335,595[ + ]
    سَنابِل الإبْداع » [ + ]
    هواياتي » تأليف الاغاني والقصص والخواطر
     اقامتي »  
    موطني » دولتي الحبيبه
    جنسي  »
    مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
     
    مزاجي:
     MMS ~
    MMS ~
     الاوسمة »
    وسام الحرف المخلد وسام الحرف السامق وسام سراج حرف مخملي 
     
    افتراضي رد: عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان




    لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
    فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
    اسم العضوية
    كلمة المرور


     

    رد مع اقتباس
    قديم 23-10-2020, 10:35 PM   #8


    الصورة الرمزية سُلاف !
    سُلاف ! غير متواجد حالياً

     
     عضويتي » 369
     اشراقتي » Sep 2017
     كنت هنا » 14-04-2024 (08:48 PM)
    آبدآعاتي » 213,984[ + ]
    سَنابِل الإبْداع » [ + ]
    هواياتي » أناقتي !
     اقامتي »  هناك..!
    موطني » دولتي الحبيبه India
    جنسي  »
    مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
     
    مزاجي:
     MMS ~
    MMS ~
     SMS ~

    ما زلتُ بخير ..!
     الاوسمة »
    وسام وسام نبض اسطوري وسام وسام 
     
    افتراضي رد: عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان




    لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
    فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
    اسم العضوية
    كلمة المرور


     
     توقيع : سُلاف !



    رد مع اقتباس
    قديم 24-10-2020, 05:21 AM   #9


    الصورة الرمزية لارين
    لارين غير متواجد حالياً

     
     عضويتي » 1865
     اشراقتي » Oct 2020
     كنت هنا » 21-02-2024 (08:49 PM)
    آبدآعاتي » 461[ + ]
    سَنابِل الإبْداع » [ + ]
    هواياتي »
     اقامتي »  
    موطني » دولتي الحبيبه
    جنسي  »
    مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
     
     الاوسمة »
    وسام وسام 
     
    افتراضي رد: عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان




    لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
    فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
    اسم العضوية
    كلمة المرور


     

    رد مع اقتباس
    قديم 26-10-2020, 10:09 AM   #10


    الصورة الرمزية محمد البهلوان
    محمد البهلوان متواجد حالياً

     
     عضويتي » 1853
     اشراقتي » Oct 2020
     كنت هنا » يوم أمس (07:05 PM)
    آبدآعاتي » 335,595[ + ]
    سَنابِل الإبْداع » [ + ]
    هواياتي » تأليف الاغاني والقصص والخواطر
     اقامتي »  
    موطني » دولتي الحبيبه
    جنسي  »
    مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
     
    مزاجي:
     MMS ~
    MMS ~
     الاوسمة »
    وسام الحرف المخلد وسام الحرف السامق وسام سراج حرف مخملي 
     
    افتراضي رد: عواد ( الجزء الخامس ) بقلمي محمد البهلوان




    لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
    فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
    اسم العضوية
    كلمة المرور


     

    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع ¬ آلمنتدى ✿ مشاركات ¬ آخر مشآرگة ✿
ليلى الأخيليَّة رهينة الماضي شخصيات في الذاكرة ✿ 27 14-02-2024 10:16 AM
دولة بني الأحمر حسن الوائلي عبق التراث والآثار ✿ 32 30-12-2023 05:08 PM
فنانون منسيون من بلادي الموسيقي الملحن محمد نوشي غرآم الروح عبق اخبار الفنانين ومشاهير العالم ✿ 12 14-12-2023 12:27 PM
عواد ( الجزء الثالث ) بقلمي محمد البهلوان محمد البهلوان عبق أقصوصة من زبرجد حكاياتكم ✿ 28 16-10-2023 11:43 AM
هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم فريال سليمي عبق حياة رسولناالكريم والخلفاء الراشدين و أمهات المؤمنين ✿ 19 23-11-2022 06:36 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2024 DragonByte Technologies Ltd.