ننتظر تسجيلك هـنـا

الأدارة ..♥ مَملكتنا مَملكة الياسمين، يلتهبُ الشجنُ ويَثْمِلُ الحرفُ بالآهات ، حروفُنا الخالدةُ كفيلةٌ بأنْ تأخُذَكم إلى عَالمِ السَحَر ، تَحْدِي بِكُم وتَمِيلُ فهي مميزةٌ بإدخالِ الحبِّ إلى القلوب ،ولكي لا تتَعرَضَ عُضويَّتكَ للايقافِ والتشهيِّر وَالحظر فِي ممْلكتِّنا .. يُمنع منْعاً باتاً تبادل اي وسَائل للتواصل تحْتَ اي مسَّمئ او الدَّعوه لمواقعِ اخْرى ، ولكم أطيب المنى ونتمنى لكم وقت ممتع معنا


❆ { مواضيع عبق الياسمين ) ~❆  
{ كل عآم وأنتم تباشير الفرح  )
   
..{ ::: فغاليات عبق الياسمين :::..}~
 
 


♥ نَبْضْ قَلَوبِڪـمْ ♥



الملاحظات

اسلَامِي هُو سِرُّ حَيَّاتِي✿ بـِ حُـبْ آلله نَلْتَقـيْ ﹂ ✿

إضافة رد
#1  
قديم 13-02-2020, 02:51 AM
روح انثى متواجد حالياً
 
 عضويتي » 781
 اشراقتي » Jul 2018
 كنت هنا » اليوم (03:37 PM)
آبدآعاتي » 194,790[ + ]
 مواضيعي » 3370
 نقآطي » 984676
هواياتي »
تم شكري »  2,899
شكرت » 13,076
رصيدي » 3207
تلقيت »  5536
ارسلت » 3608
موطني » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
مُتنفسي هنا »  صوري  مُتنفسي هنا
 
 
23 فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟







بسم الله الرحمن الرحيم


فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟


الصدقة من أشرف الأعمال وأفضلها، حث الله عليها في كتابه العزيز فقال جل من قائل: أقرضوا الله قرضا حسنا [الحديد: 18] وقال: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم [الحديد: 11].

ولما للصدقة من ثمار عظيمة فلقد حث عليها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في مواضع كثيرة من سنته وبين أن الصدقة لا تنقص المال أبدا، بل تزده (ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده بل تزده) وإذا كانت الصدقة في رمضان فقد اجتمع لها شرف الزمان ومن المعلوم أن الأعمال الصالحة في شهر رمضان تتميز عنها في سائر الشهور.
وحول فضل الصدقة في رمضان ولماذا يتسابق الناس ويتنافسون فيه أكثر منه في غيره تحدث مجموعة من أصحاب الفضيلة المشايخ حاثين إخوانهم المسلمين على المبادرة إلى الصدقة في هذا الشهر الكريم مبينين ثمرة الصدقة عموما وفي شهر الصيام خصوص.


الأجر الجزيل:
د. الوليد بن عبد الرحمن الفريان (الأستاذ المشارك بقسم الفقه في كلية الشريعة بالرياض) قال: أمر الله - سبحانه وتعالى - بمساعدة الفقراء والمحتاجين وأجزل الأجر للباذلين قال - تعالى -: والذين في أموالهم حق معلوم (24) للسائل والمحروم [المعارج: 24 - 25] وبين الرب - سبحانه وتعالى - ما يترتب على هذا الإحسان من الأجر والثواب عنده - جل وعلا - كما في قوله - تعالى -: وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير [الحديد: 7]، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك في أحاديث كثيرة منها قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: (اتقوا النار ولو بشق تمرة). وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث آخر أن المتصدق بالمال يتقبل الله صدقته بيمينه ويربيها له حتى تكون مثل الجبل وتزداد هذه الأجور وتزداد هذه الفضائل إذا كان ذلك في زمن فاضل وفي وقت له من المزايا ما ليس لغيره، ورمضان من تلك المواسم العظيمة التي ينبغي للمسلم أن يتحرى فيها الإنفاق في سبل الخير ووجوه البر بقدر إمكانه تأسيا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينفق في رمضان ما لا ينفق في غيره, وقد ثبت في الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن فلهو أجود بالخير من الريح المرسلة، فدل هذا على فضل الإنفاق في رمضان على خصوصه ـ يعني بوجه خاص ـ وأعظم ما يجب أن يتوجه الإنسان إليه بالإنفاق أن يتوجه إلى إخراج ما فرض الله عليه من زكاة ماله، فإن ذلك أعظم ما يهتم له المسلم لأن الواجبات يجب على المسلم أن يسعى إليها ويبادر إلى فعلها وألا يؤخر ذلك أبدا وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث القدسي أن الله يقول: (وما تقرب إلي عبدي بمثل ما اقترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه) فإن كان قد حل وقت وجوب الزكاة فينبغي لصاحب المال إخراجها وينبغي عليه أن يتحرى المستحقين لها وإذا كانت قد حلت عليه في رمضان أو أراد أن يتقدم بإخراجها قبل وقتها فيخرجها في رمضان تحريا لفضيلة الزمان، لكن يجب التنبيه إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يؤخر إخراج زكاة ماله تحريا لفضيلة الزمان، كأن تجب عليه زكاة المال في شهر شعبان أو رجب فيؤخر الزكاة إلى شهر رمضان بزعم أنه بذلك يتحرى الفضل وزيادة الأجر فإن ذلك مخالف لأمر الله جل وعلا بالمبادرة إلى إخراجها ودفعها إلى مستحقيها لما يترتب على ذلك من إلحاق الضرر بالفقراء والمحتاجين فإن حاجة الفقير لا تقبل التأجيل، فيجب على المسلم أن يبادر إلى الإخراج في أسرع وقت دون تلكؤ أو تباطؤ كما يجب على المسلم من جهة أخرى ولا سيما الزكاة أن يتحرى المستحقين فلا يدفعها إلا لمن هو من أهله.
فضل الزمان:
د. إبراهيم الخضيري (القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض) يقول: فضل الصدقة في رمضان تعدل سبعين ضعفا من غيرها كما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث البراء وغيره، فالصدقة في رمضان مضاعفة والأعمال الصالحة في الجملة في رمضان قد تضاعف عند الله - عز وجل - ومنها الصدقة والناس يتحرون في هذا الشهر المبارك والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من تقرب فيه بصدقة كمن تقرب فيما سواه بفريضة) فدل ذلك على فضلها العظيم. وفي البخاري قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود بالخير من الريح المرسلة وكان أجود ما يكون في رمضان. فالشاهد أن الصدقة في رمضان مضاعفة وأجرها عظيم وفضلها كبير لفضل الزمان ولأهميته، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حث عليها ففيها خير عظيم ولذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - من فطر صائما كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، قالوا: يا رسول الله! ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم قال يعطي الله هذا الأجر من فطر صائما على مذقة لبن فهذا يدل على فضل الصدقة بكل ألوانها وصورها وهؤلاء الذين يتصدقون في رمضان ويكثرون من الصدقة فيه قد تأسوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ورأوا فضل ذلك لكن ننبه إخواننا أنه يحرم على من كانت عنده زكاة وقد حلت قبل رمضان أن يؤخرها إلى رمضان لينال أجر رمضان، فإن هذا ظالم لنفسه، بل يجب عليه أن يخرجها وقت وجوبها إن كان قبل رمضان ولا يؤخرها إلى رمضان.. لكن إن أراد أن يقدم الزكاة التي لا تجب إلا بعد رمضان أراد أن يقدمها إلى رمضان يقدم زكاة السنة التي تأتي إلى رمضان ليكون إخراجها في رمضان فله ذلك وفي ذلك خير له إن شاء الله - تعالى -.


أنواع القربات:
الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله المخضوب (عضو هيئة التدريس بقسم الفقه بكلية الشريعة بالرياض) يقول: إن الله- سبحانه - أمر بالصدقات وحث عليها ورغب فيه. والصدقة تنقسم إلى صدقة واجبة وهي الزكاة المفروضة التي هي ركن من أركان الإسلام ومتحتمة على كل من ملك نصابا وتوفرت فيه شروطه ومن منعها فقد أخل بهذا الركن العظيم وهو على خطر كبير يقول الله - سبحانه -: يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (34) يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون [التوبة: 34 - 35]. وثبت في الحديث الصحيح أن ما من صاحب إبل ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم مما كانت تنطحه بقرونها وتطأه بإظلافها، فيجب على كل مسلم أن يؤدي حق الله - تعالى - في ماله من زكاة مفروضة وأن يتقرب إلى الله - سبحانه وتعالى - بالصدقات المندوبة وهذا هو النوع الثاني من أنواع الصدقات يقول الله - عز وجل -: يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [البقرة: 254] وقال - سبحانه -: يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون [البقرة: 267]، بل إن الله - سبحانه - وصف عباده الذين ينفقون بالليل والنهار سرا وعلانية وجعل لهم جزاء عظيما بأنه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، قال - سبحانه -: الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [البقرة: 274]، وقال - عز وجل -: وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين [سبأ: 39]. فالله - سبحانه وتعالى - هو الخلف من كل مال، وقال - عليه الصلاة والسلام -: (ما نقص مال من صدقة بل تزده بل تزده بل تزده)، فالله - سبحانه وتعالى - جعل ثواب المتصدقين في الآخرة بأن يجزيهم الجزاء الأكمل والثواب الأعظم وفي الدنيا بأن يبارك الله في أموالهم ويضاعفها لهم فتكون أموالا مباركة، ولقد بين نبينا - صلى الله عليه وسلم - الآثار الحميدة والمكاسب العظيمة التي يجنيها المنفق للصدقات على أهل الحاجات إذا أحسن القصد وأخلص العمل لوجه الله، يقول نبينا - صلى الله عليه وسلم- فيما رواه مسلم وغيره في الصحيح (ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمره فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله)، فالصدقة كما قلت لا تنقص المال بل تكون سببا لزيادته وبركته، بل زيادة الصدقة نفسها ما نقص مال من صدقة وقال - تعالى -: وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون [البقرة: 272]. وتكون الصدقة الفاضلة إذا صادفت زمنا فاضلا ومكانا فاضلا، وشهر رمضان مما يرغب فيه في دفع الصدقات وتتنوع الصدقات سواء كانت من تفطير لصيام أو كسوة لعار أو سد خلة مسكين فقد ورد عند الترمذي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين سئل: أي الصدقة أفضل فقال صدقة في رمضان. مما يدل على فضل التصدق في رمضان وأوجه البر والخيرات متوفرة في رمضان من إعانة الصائمين وإعانة المعتكفين وتفطيرهم وتوفير أسباب الراحة في عبادتهم من أسباب توفير الراحة في المساجد وأنواع أخرى من ذلك كما ثبت في الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر أن من فطر صائما فله مثل أجره، وهذا يدل على عظم هذا الشهر المبارك فينبغي على كل مؤمن أن يستغل أوقاته وأن يتنافس في طاعة الله - عز وجل - وأن يتقرب بأنواع القربات من صلاة وصيام وحفظ صيامه من اللغو والرفث والتقرب إلى الله بدفع الصدقات في هذا الشهر العظيم إنه من فعل ذلك فقد استغل يومه واستثمره وليبشر بإذن الله - تعالى -بالثواب العظيم من الكريم الرحمن فعلى كل مسلم ومسلمة أن يغتنم فرصة هذا الشهر العظيم بالإكثار من الأعمال الصالحة والصدقات الفاضلة ليجدها مضاعفة يوم القيامة في وقت هو أحوج ما يكون إليها، وفقنا الله للخير والصلاح إنه ولي ذلك والقادر عليه.
مكانة رفيعة:
ثم تحدث فضيلة الشيخ إبراهيم بن عبد الله المطرودي - هيئة الرقابة والتحقيق بالرياض فقال:
الصدقة أجرها كبير وفضلها عظيم، وهي من الخير الذي حث الله على تقديمه في قوله - سبحانه -: وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله [البقرة: 110].
ومن الإحسان المأمور به في قوله - تعالى -: وأحسنوا إن الله يحب المحسنين [البقرة: 195].
ولعظم الصدقة وجزيل أجرها فقد وضع الله - سبحانه - لأصحابها بابا في الجنة لا يدخل منه إلا أهل الصدقة كما أخبر عن ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره حيث قال: (ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة).
وحث النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصدقة في غير ما حديث من ذلك حثه للنساء على الصدقة، حيث قال - صلى الله عليه وسلم -: (تصدقن ولو من حليكن)
وقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: (اتقوا النار ولو بشق تمرة).
وورد في الحديث أن المؤمن في ظل صدقته يوم القيامة.
فهذه النصوص المتقدمة وغيرها أدلة صريحة على فضل الصدقة، والمكانة الرفيعة التي أعدها الله للمتصدقين.
ونحن في هذه الأيام مقبلون على موسم عظيم يتسارع الناس فيه إلى الخيرات ولا سيما الصدقة، ذلك هو شهر رمضان الذي خصه الله بشرف الزمان، لهذا الإقبال الملحوظ في هذا الشهر عدة دوافع لعل من أبرزها ما يلي:
أولا: الإقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، حيث كان - صلى الله عليه وسلم - كما ورد في الأثر - أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود ما يكون في رمضان.
ثانيا: اغتنام فضيلة هذا الشهر، حيث إن الأعمال الصالحة تضاعف فيه.
ثالثا: تحري ليلة القدر، إذ العمل فيها خير من العمل في ألف شهر.
رابعا:الرقة التي تكون في قلب المؤمن في هذا الشهر، حيث يرق إحساسه ويشعر بحاجة إخوانه المسلمين مما يدفعه للإحسان إليهم











 توقيع : روح انثى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 13-02-2020, 02:57 AM   #2


صٌوتِكْ حَضِنْ ♩ متواجد حالياً

 
 عضويتي » 1244
 اشراقتي » May 2019
 كنت هنا » اليوم (02:33 PM)
آبدآعاتي » 2,253[ + ]
 مواضيعي » 0
 نقآطي » 1556
هواياتي »
 اقامتي »  
تم شكري »  45
شكرت » 0
رصيدي »
تلقيت »  114
ارسلت » 0
موطني » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 الاوسمة »
وسام وسام وسام 
 
افتراضي مرحبا بك في منتديات عبق الياسمين!




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : صٌوتِكْ حَضِنْ ♩

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2020, 04:50 AM   #3


كيــف المـسـا متواجد حالياً

 
 عضويتي » 956
 اشراقتي » Dec 2018
 كنت هنا » اليوم (09:52 AM)
آبدآعاتي » 101,613[ + ]
 مواضيعي » 555
 نقآطي » 2752939
هواياتي » كوب قهوة وكتآب
 اقامتي »  
تم شكري »  3,229
شكرت » 1,371
رصيدي » 367
تلقيت »  3896
ارسلت » 599
موطني » دولتي الحبيبه
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 الاوسمة »
وسام وسام وسام وسام  1 
 
افتراضي رد: فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : كيــف المـسـا

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2020, 06:22 AM   #4


امير بكلمتى متواجد حالياً

 
 عضويتي » 652
 اشراقتي » Apr 2018
 كنت هنا » اليوم (12:16 PM)
آبدآعاتي » 472,242[ + ]
 مواضيعي » 3746
 نقآطي » 3462510
هواياتي »
 اقامتي »  
تم شكري »  9,933
شكرت » 3,306
رصيدي » 1345
تلقيت »  8696
ارسلت » 8907
موطني » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 الاوسمة »
وسام وسام  1 قطار عبق الياسمين ..  المحطة السابعة قطار عبق الياسمين ..  المحطة السادسة 
 
افتراضي رد: فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : امير بكلمتى

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2020, 10:36 AM   #5


الامير سالم متواجد حالياً

 
 عضويتي » 1033
 اشراقتي » Jan 2019
 كنت هنا » اليوم (01:27 PM)
آبدآعاتي » 31,954[ + ]
 مواضيعي » 254
 نقآطي » 1572612
هواياتي »
 اقامتي »  
تم شكري »  1,063
شكرت » 1,023
رصيدي » 322
تلقيت »  1243
ارسلت » 1361
موطني » دولتي الحبيبه
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 الاوسمة »
وسام وسام وسام وسام  1 
 
افتراضي رد: فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : الامير سالم

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2020, 11:43 AM   #6


уαѕмєєη..❀❀ غير متواجد حالياً

 
 عضويتي » 69
 اشراقتي » Feb 2017
 كنت هنا » اليوم (12:32 PM)
آبدآعاتي » 296,660[ + ]
 مواضيعي » 1396
 نقآطي » 6525610
هواياتي »
 اقامتي »  قلـب القـدس
تم شكري »  6,903
شكرت » 4,768
رصيدي » 446
تلقيت »  4912
ارسلت » 7531
موطني » دولتي الحبيبه Palestine
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 SMS ~
 الاوسمة »
وسام وسام وسام  2 قطار عبق الياسمين ..  المحطة السادسة 
 
افتراضي رد: فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : уαѕмєєη..❀❀

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2020, 12:37 PM   #7


عذبة المعاني متواجد حالياً

 
 عضويتي » 895
 اشراقتي » Oct 2018
 كنت هنا » اليوم (03:48 PM)
آبدآعاتي » 100,401[ + ]
 مواضيعي » 614
 نقآطي » 4588113
هواياتي »
 اقامتي »  
تم شكري »  2,381
شكرت » 3,084
رصيدي » 1118
تلقيت »  6469
ارسلت » 7316
موطني » دولتي الحبيبه Palestine
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 SMS ~
نَقيِةَ لّو يِعلّمٌون..🤍🎶
 الاوسمة »
وسام وسام وسام وسام 
 
افتراضي رد: فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : عذبة المعاني

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 13-02-2020, 06:20 PM   #8


reda laby متواجد حالياً

 
 عضويتي » 580
 اشراقتي » Feb 2018
 كنت هنا » اليوم (03:51 PM)
آبدآعاتي » 679,656[ + ]
 مواضيعي » 8655
 نقآطي » 9927269
هواياتي » الإطلاع المتنوع الثقافات
 اقامتي »  مصــ( اسكنـ محرم بك ـدرية )ــر
تم شكري »  29,612
شكرت » 14,160
رصيدي » 3772
تلقيت »  16400
ارسلت » 8174
موطني » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 الاوسمة »
وسام وسام وسام قطار عبق الياسمين ..  المحطة السابعة 
 
افتراضي رد: فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : reda laby

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : reda laby



رد مع اقتباس
قديم 13-02-2020, 09:53 PM   #9


رفيق الالم غير متواجد حالياً

 
 عضويتي » 1319
 اشراقتي » Jul 2019
 كنت هنا » اليوم (05:52 AM)
آبدآعاتي » 135,328[ + ]
 مواضيعي » 715
 نقآطي » 1174712
هواياتي » الشعر والخواطر
 اقامتي »  الجيزة
تم شكري »  1,028
شكرت » 1,898
رصيدي » 778
تلقيت »  2548
ارسلت » 4460
موطني » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
مزاجي:
 الاوسمة »
وسام وسام وسام وسام 
 
افتراضي رد: فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : رفيق الالم

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 14-02-2020, 01:42 AM   #10


حكآية روح غير متواجد حالياً

 
 عضويتي » 106
 اشراقتي » Apr 2017
 كنت هنا » اليوم (12:51 AM)
آبدآعاتي » 290,137[ + ]
 مواضيعي » 13649
 نقآطي » 1319216
هواياتي »
 اقامتي »  
تم شكري »  5,113
شكرت » 1,136
رصيدي » 2748
تلقيت »  1714
ارسلت » 1039
موطني » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
مُتنفسي هنا » ألبومي مُتنفسي هنا
 
 الاوسمة »
وسام وسام  3 وسام وسام 1 
 
افتراضي رد: فضلها كبير وأجرها عظيم، فما هي ؟




لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور


 
 توقيع : حكآية روح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع ¬ آلمنتدى ✿ مشاركات ¬ آخر مشآرگة ✿
تحميل البداية والنهاية / طبعة دار ابن كثير pdf ( فاعلية يوم في القسم ) همس الروح عبق الكتب الثقافية ✿ 11 08-11-2019 04:11 PM
قصة حياة الإمام ابن كثير الدمشقي فريال سليمي عَبَقْ آلَقَصصُ وَ آلرَوَيآتّ وَ آلحَكآياَ ✿ 10 02-04-2019 10:47 AM
صنعاء تتحول إلى معتقل كبير.. عروض عسكرية واقتحام جامعات نسر الشام عبق الاخبـار العربيـه والعـالميه✿ 6 17-10-2018 01:09 PM
فيصل بن بندر: اقتصادنا كبير.. ومستقبل الوطن واعد عبير الورد عبق الاخبـار العربيـه والعـالميه✿ 10 12-05-2018 10:19 PM
جيب كوماندر تعود للحياة من جديد في عام 2019 بحجم كبير قـ♥̨̥̬̩ــنــآإديــل عبق السيارات ✿ 13 01-05-2018 11:00 AM


الساعة الآن 03:51 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2020 DragonByte Technologies Ltd.